مشاكل Sensory System: يستقبل الطفل معلومات من اللمس والصوت والرؤية والشم والتذوق والحركة ووضع الجسم. قد تكون استجابته أقوى أو أضعف من المتوقع، لكن الألم والقلق وصعوبة التواصل والسمع والبصر والبيئة قد تنتج سلوكًا مشابهًا.
مشاكل Sensory System: ابدأ بالمشاركة لا باسم الإحساس
- حدد النشاط المتأثر: الأكل أو اللبس أو النوم أو المدرسة.
- سجل ما يحدث قبل الاستجابة وأثناءها وما يساعد بعدها.
- راجع الألم والنوم والجوع والسمع والبصر والتواصل.
- عدّل البيئة أو المهمة قبل إضافة أنشطة كثيرة.
- جرّب استراتيجية واحدة بهدف ومدة مراجعة واضحين.
- أوقف أي نشاط يسبب خوفًا أو دوارًا أو ألمًا أو زيادة مستمرة في الاضطراب.
دور التقييم والتأهيل
يقيم العلاج الوظيفي أثر المعالجة الحسية في الوظيفة اليومية ويختار تعديلات وأنشطة تناسب الطفل. لا تستخدم أوزانًا أو دورانًا قويًا أو ضغطًا أو أدوات حسية دون تعليم متخصص.
متى نطلب مساعدة سريعة؟ تغير حسي مفاجئ، فقد توازن جديد، إيذاء النفس، ألم، فقد مهارة، أو امتناع عن الأكل والشرب يحتاج إلى تقييم طبي أو نمائي.
تنبيه: المحتوى للتوعية ولا يشخّص الحالة ولا يحدد برنامجًا علاجيًا. القرار الطبي والتأهيلي يعتمد على فحص الطفل وتقاريره.
مصادر موثوقة
الخطوة التالية بعد فهم احتياج الطفل
لا تكفي الأعراض وحدها لاختيار برنامج التأهيل. يساعد التقييم المباشر ومراجعة التقارير وروتين الطفل اليومي في تحديد الأولويات والأهداف المناسبة. يمكن للأسرة التعرف على خدمات تأهيل الأطفال، ثم حجز تقييم مبدئي لمناقشة الخطوة الأنسب للحالة.
